مؤسسة آل البيت ( ع )

136

مجلة تراثنا

تضلوا : كتاب الله وعترتي ) : إنما هو ضلال من لم يستمسك بهما معا كما لا يخفى . ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث الثقلين عند الطبراني - : ( فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ) . قال ابن حجر : وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم : فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم : دليل على أن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية كان مقدما على غيره ) إلى آخر كلامه . قيل : في الاعتراض على الحديث عن الطبراني : ( هذا جزء من حديث رواه الطبراني عن زيد بن أرقم . وفي هذا السند : حكيم بن جبير . وهو ضعيف . ورمي بالتشيع كما قال المباركفوري . مجمع الزوائد 9 / 163 . على أن هذا الحديث - لو صح - فإن دلالته تشمل بني هاشم جميعا وهم عشيرته صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، لا أبناء علي وفاطمة فقط . ومع غض النظر عن مناقشة ابن حجر المكي فيما استنبطه من حكم من هذا الحديث الضعيف ، هل يصح هذا الحديث دليلا على هذا الحكم ؟ ثم أليس في هذا دليل على عدم أصالة آراء ابن حجر وضعفه الفاضح في الحديث واستنباطه الأحكام ؟ ) . أقول : * أما المفهوم من حديث الثقلين - كما ذكره السيد - فلا ينكره أحد .